عندما يجري الحديث عن الصناعات الثقافية والإبداعية، كثيرًا ما يُختصر القطاع في فعالياته ومنتجاته البرّاقة، بينما تظلّ القيادة التي تُدير هذا المشهد وتُشكّل سياساته في الظل. جاء «برنامج القيادة في الصناعات الثقافية والإبداعية» الذي تُنظّمه الأكاديمية السلطانية للإدارة بالشراكة المعرفية مع «أوج» ليُعيد التوازن إلى هذه المعادلة، عبر تأهيل جيلٍ من القادة القادرين على إدارة القطاع بوعيٍ بأدواته الاقتصادية وأطره التنظيمية، لا بالشغف وحده. وقد أسهمتُ في هذا البرنامج بصفتي مستشارةً في الصناعات الإبداعية، أُسانده في صياغة محتواه المعرفي وتوجيه نقاشاته نحو القضايا الأكثر جوهريةً في مستقبل القطاع.
الأهداف
- بناء قدراتٍ قياديةٍ وطنيةٍ متخصصة في إدارة الصناعات الثقافية والإبداعية على أسسٍ معرفيةٍ راسخة.
- سدّ الفجوة بين الطموح الإبداعي والإدارة الرشيدة عبر تمكين القادة من أدوات السياسات والحوكمة.
- ترسيخ فهمٍ عمليٍّ للاقتصاد الإبداعي بوصفه قطاعًا منتجًا يُسهم في التنويع الاقتصادي.
- تحفيز ريادة الأعمال الإبداعية بوصفها مسارًا مستدامًا للقيمة والتشغيل.
- تطوير محتوى معرفيٍّ نابعٍ من السياق الخليجي والعربي، لا مستوردٍ من خارجه.
تناول البرنامج محاور السياسات والحوكمة والاقتصاد الإبداعي وريادة الأعمال الثقافية بوصفها منظومةً متكاملة لا موضوعاتٍ منفصلة. وأثره الأعمق أنه ينقل الحوار من العموميات إلى الممارسة، ويُهيّئ قادةً يملكون لغةً مشتركةً تُمكّنهم من بناء قطاعٍ ثقافيٍّ إبداعيٍّ أكثر نضجًا واستدامة في عُمان والمنطقة.
